خطاب المسؤولية الكاذبة كيف حاول المرتزق الخائن رشاد العليمي إعادة تغليف الفشل بخطاب عاطفي بمناسة ٢٢مايوفي الذكرى ٣٦ للوحدة ال
خطاب المسؤولية الكاذبة كيف حاول المرتزق الخائن رشاد العليمي إعادة تغليف الفشل بخطاب عاطفي بمناسة ٢٢مايوفي الذكرى ٣٦ للوحدة اليمنية
كتبها /فتحي الذاري
الخطاب الذي ألقاه المرتزق الخائن رشاد العليمي في 22 مايو2026بمناسبة ذكرى الوحدة ال٣٦والذي نشر على صحيفة الوحدة في العدد ١١٦١في ٢٢مايو ٢٠٢٦م لم يكن خطاب دولة، بل كان محاولة مكشوفة لإعادة تسويق سلطة عاجزة بلغة جديدة. تحت شعار قول الحقيقة، قدم العليمي المرتزق الخائن جرعة مركزة من الخداع السياسي تستهدف إلهاء الناس عن واقعهم المرير.
اعتراف شكلي وهروب من المحاسبة
تحدث عن إعادة تقييم شاملة للنهج وكأنه اكتشف فجأة أن هناك خللاً.
السؤال أين كنت يامرتزق خلال 3 سنوات من رئاستك للمجلس؟ من الذي عيّن الفاسدين؟ من الذي سكت عن انهيار الخدمات ووقف الرواتب؟
والاعتراف بالخلل دون تسمية المسؤولين عنها ليس شجاعة، بل هروب من المحاسبة. هي حيلة قديمة: نلوم الوضع والمرحلة والظروف حتى لا يُسأل أحد.
بيع الوهم في ملف الجنوب يتحدث المرتزق الخائن العليمي عن إنصاف القضية الجنوبية التزام لا رجعة عنها جملة حفظناها منذعام 2015.
10 سنوات من نفس الكلام، والنتيجة مزيد من التهميش، مزيد من نهب الأراضي، مزيد من تردي الخدمات في عدن وحضرموت وأبين وكل المناطق، التي تحت سيطرة مرتزقةالعدوان،
لا جدول زمني، لا آلية، لا لجنة، لا قرار واحد ملموس. فقط كلام يُلقى في عيد الوحدة لامتصاص الغضب الجنوبي وتأجيل الانفجار. هذه ليست مسؤولية، هذا استغفال. الهدف واضح أشغل الناس بقضية مصيرية مؤجلة حتى ينسوا أن الكهرباء مقطوعة والراتب متوقف والعملة منهارة.التناقض الصارخ سيادة بالكلام وتبعية بالفعل
يتحدث عن استعادة الدولة والقرار السيادي المستقل، وفي نفس الوقت يشكر السعودية ويربط مصير اليمن بها. أي سيادة هذه التي تُستعاد بالشكر والاستجداء؟خطابك ياخائن الشعب والوطن يعامل الشعب كأنه لا يفهم التناقض لا تستطيع أن تكون سيد قرارك وأنت تسكن في الرياض وتعتمد على ميزانية غيرك وتتحرك بأوامر غيرك. هذا ليس خطاب مسؤولية، هذا خطاب تبرير للتبعيةالتي يرفضها الشعب.تثبيت الحرب كخيار وحيد
كرر أسطوانة الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً والحسم بكل الوسائل. 10 سنوات من نفس الخطاب ونفس النتيجة: دمار، فقر، انقسام.
أين الشجاعة في تكرار الفشل؟ الشجاعة الحقيقية أن تقول مسار 2015 فشل، ويجب مراجعته. لكن المرتزق الخائن العليمي يخاف أن يقول ذلك لأنه سيكشف أن كل هذه السنوات كانت عبثاً بدماءالناس وأموالهم.لغة المسؤولية بلا مسؤولين أخطر ما في الخطاب أنه يتحدث عن شعب عظيم أنهكته الحروب والمظالم وكأن هذا الشعب سقط عليه البلاء من السماء. لا يذكر أن جزءاً من هذه المظالم صنعتها سلطته هو فساد محاصصةالمسؤلية والتقاسم للثروات والايرادات، وتعيينات فاشلة، وغياب للدولة في مناطق سيطرتة التي لم تحرر
يتحدث كأنه مراقب خارجي، لا كرئيس مجلس قيادة مسؤول عن الوضع.
هذه هي قمة الخداع والتضليل للشعب أن تلعب دور الضحية وأنت جزء من المشكلة.الخطاب لم يكن شجاعة وقول الحقيقة بل كان شجاعة في إعادة تغليف الكذبة القديمة اعتراف بلا محاسبةخداع وتضليل الشعب عن الواقع.
- وعود بلا آلية خداع واستحواذ، عن مقدرات الوطن. كلام عن السيادة مع واقع التبعية ،خداع وخيانة الوطن والمواطن. تكرار الحرب كحل مع تجاهل فشلها، خداع الشعب اليمني، ومتاجرة بدمائه.الشعب اليمني لم يعد يصدق الشعارات. يريد رواتب، كهرباء، أمن، ومحاسبة. وكل كلمة في خطاب الخائن المرتزق العليمي تثبت أن هذه الأشياء ليست على جدول أعماله،يرعي مع الراعي، وياكل مع الذيب ،لايعرف الملامة، أويخشى من العيب .
الله اكبر الموت لامريكا الموت لاسرائيل اللعنة على اليهود النصرللاسلام
#النصرلليمن ارضا وانسانا#
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها